عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
704
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مكى و بصرى و ابو بكر يَدْخُلُونَ بضمّ يا و فتح خا خوانند ، على اسناد الفعل الى المفعول به ، و هو من الادخال ، لا من الدّخول ، لأنّهم لا يدخلونها حتّى يدخلوها ، فلفظ الادخال اولى ، و معنى آنست كه در آرند ايشان را در بهشت . باقى بفتح يا و ضمّ خا خوانند ، على اسناد الفعل الى الدّاخلين ، لأنّهم اذا دخلوها دخلوها ، يعنى در شوند ايشان در بهشت . وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً - و هى النّقرة الّتى تكون فى ظهر النّواة . النوبة الثالثة قوله تعالى : إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً الآية - عزيز است و عظيم ، خداى يگانه و كردگار داننده ، تاونده با هر كاونده ، و به هيچ هست نماننده . بىشريك و بى انباز ، و بىنظير و بىنياز . چنو كس نه ، و هيچ كس بجاى او بس نه . در كردگارى قدير ، و در كاررانى بىمشير ، در پادشاهى بىوزير ، و در خدايى بىنظير . آفرينندهء جهانيان ، و دارندهء همگان ، دشمنان و دوستان . احوال بندگان را مدبّر ، و كار عالم را مقدّر . نه در تدبير او سهو آيد ، نه در تقدير او لغو آيد . هر كسى را بر آنجاست كه وى نشاند ، و هر دلى را آن نثار كه وى فشاند . هر يكى بر آن رنگ كه وى رشت ، و در هر دل آن رست كه وى كشت . يكى را به آب عنايت شسته ، و بميخ قبول وابسته ، و چراغ معرفت وى از نور اعظم بر افروخته ، و راهش روشن كرده . يكى را بتيغ هجران خسته ، و بميخ ردّ وابسته ، و نمودهء شيطان برو آراسته ، و بر پى بتان داشته ، و از وى اين خبر بازداده كه : إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً ، وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً . لَعَنَهُ اللَّهُ . عجب كاريست ! كسى تراشيدهء خويش پرستد ، يا مصنوع خويش بمعبودى